تخطّي إلى المحتوى الرئيسي
القيادة التقنيةبقلم10 دقائق قراءةآخر تحديث:

بند واحد اسمه تقنية المعلومات: هل يمكن أن يقلّ؟

ملخص تنفيذي

تولّيت ميزانية تقنية المعلومات أمام مجلس إدارة ثم أمام لجنة تنفيذية، وكان شكل العرض يحسم النقاش قبل مضمونه. فالزيادة إذا عُرضت بندًا واحدًا قُرئت طموحًا، ولم يبقَ من سؤال إلا: هل يمكن أن تقلّ؟ أما إذا فُصلت إلى تشغيل — كلفة الوفاء بالالتزامات التي تعتمد عليها المنشأة أصلًا — وإلى تغيير — ما تقترح أن يصير مختلفًا — فإن الرقم نفسه يصير قرارين منفصلين، واحد منهما فقط عليك أن تدافع عنه. فالتشغيل لا ينزل إلا بسحب خدمة، وتسمية الخدمة هي المقصد كله. والتغيير محفظة ترتّبها الأعمال، وفي منشأة سعودية خاضعة للتنظيم جزء معتبر منه ليس اختياريًا أصلًا. هكذا أرتّبها، وهذه المواضع التي أخطأت فيها.

ميزانية واحدة تُعرض رقمين

التشغيل كلفة الوفاء بكل وعد تعتمد عليه المنشأة أصلًا. التراخيص، والاتصال، وعقود الدعم، ومنظومة الحماية، والأشخاص الذين يجيبون في الثامنة صباحًا، والتجديدات التي تحلّ سواء خطّط لها أحد أم لا. والتغيير كلفة أن يصير شيء مختلفًا: ترحيل، أو نظام جديد، أو أتمتة، أو ضابط لا تملكه بعد. وكلاهما حقيقي، ولكلٍّ تكراره الخاص، وإذا عُرضا معًا أخفى كلٌّ منهما الآخر إخفاءً تامًّا.

وهذا الإخفاء ليس محايدًا، لأن القارئ مضطر إلى أن يفترض شيئًا. فزميلك في المالية حين ينظر إلى بند واحد اسمه تقنية المعلومات ارتفع بنسبة 10 في المئة لا يستطيع أن يميّز: هل صارت المنظومة أغلى أم صارت الإدارة أكثر طموحًا؟ والافتراض الآمن من مقعده هو الطموح. فتقضي الاجتماع في الجدال حول النية لا حول الرقم. أما إذا فصلت فصار الطرح دقيقًا: ارتفع التشغيل لأن عدد الموظفين زاد ولأن ثلاثة عقود جُدّدت بنسبة الزيادة المنصوص عليها فيها، والتغيير مقترح مستقل للّجنة أن تقبله أو تؤجّله أو ترفضه بحسب جدواه.

في تبر القابضة تولّيت ميزانية تقنية معلومات سنوية قدرها ستة ملايين ريال على سبع جهات تشغيلية وثامنة تحت التأسيس، وكانت تغطي النصفين معًا: برنامج الانتقال من Odoo 15 إلى 18، ونقل نطاق Microsoft 365 ومستأجرها، ومنظومة الحماية، والتشغيل اليومي لنحو مئة وخمسين مستخدمًا. وعرض ذلك رقمًا واحدًا كان سيكون بلا دفاع، لا لأن الرقم كبير بل لأنه لا يحتمل سؤالًا واحدًا محددًا. أما مفصولًا فلكل بند مالك ونتيجة.

والفصل يضبط الإدارة التقنية قبل أن يضبط غيرها. فالعمل ينتقل بهدوء من التغيير إلى التشغيل — تجربة صارت اعتمادية، أو أداة لم تعد إدارة تستطيع العمل بدونها، أو ترخيص مؤقت لم يوقفه أحد — ويبقى خفيًا حتى يسأل أحد: في أي عمود يقع هذا الآن؟ وأنا أطرح هذا السؤال كل ربع سنة. وقد فاجأني أكثر مما أحب.

التشغيل وعدٌ لكل خدمة لا كومة فواتير

تسعير التشغيل يعني ربط رقم بكل خدمة في كتالوجك لا بكل فاتورة. فالفواتير طريقة المورّدين في تنظيم أموالك، والخدمات طريقة الأعمال في استهلاكها. وما لم تُربط الاثنتان فلن تستطيع الإجابة عن السؤال الوحيد المهم وقت الضغط، وهو ليس «كم يكلّف هذا» بل «ما الذي سيتوقف إذا اختفى هذا البند».

وتوقّع أن يكون الربط مزعجًا، لأنه يكشف ثلاثة أشياء دفعة واحدة. فالمنصات المشتركة تُستعمل في أكثر من خدمة، ويصعب توزيع كلفتها عليها توزيعًا دقيقًا. وجزء كبير من التشغيل أشخاص لا عقود، والأشخاص لا يظهرون في تقويم تجديدات. وفي مكان ما من القائمة بند يدعم شيئًا أوقفته المنشأة قبل سنة ولم يلغِ أحد اشتراكه. وهذه الفئة الأخيرة موضع أول وفر صادق، والعثور عليها قبل أن تعثر عليها المالية هو الفرق بين أن تحضر بنتيجة وأن تحضر بتبرير.

ثم اذكر مع كل بند تشغيل الالتزام الذي يفي به والافتراض الذي يقوم عليه، في جملة واحدة يستوعبها قارئ غير تقني: هذا المبلغ يُبقي بوابة الوسطاء متاحة في أوقات الدوام، وهو يفترض الوردية الواحدة التي نعمل بها اليوم. ومتى كُتب هكذا لم يعد طلب تخفيضه طلبًا لمزيد من الكفاءة، بل طلبًا لتغيير التزام. وهذا قرار من حق الأعمال أن تتخذه، وليس قرارًا ينبغي أن تتخذه مصادفةً.

وكتالوج الخدمات شرط مسبق هنا، وقد كتبت في موضع آخر عن بنائه قبل شراء أي شيء. واجتماع الميزانية هو المكان الذي يكون فيه غيابه أغلى ما يكون، لأن كل رقم تعرضه من دونه لا يدافع عنه إلا مصداقيتك وحدها.

أكبر إنفاق لم يُفحص يتجدّد في تاريخ

في معظم الإدارات التقنية، أكبر كتلة مال لم تُفحص هذا العام ليست مشروعًا. إنها مجموعة العقود التي تجدّدت تلقائيًا لأن مهلة الإشعار مضت والجميع مشغول. لم يختر أحد إبقاءها، بل اختاره تاريخ، وهذا التاريخ ليس في تقويم أحد لأن تواريخ التجديد تعيش في العقود، والعقود تعيش في مجلد.

ابنِ السجل قبل أن تبني غيره: المورّد، والخدمة، والقيمة السنوية، وتاريخ التجديد، ومدة الإشعار، والمالك الداخلي، وتاريخ القرار. والعمود الأخير هو المهم، وهو ليس تاريخ التجديد، بل تاريخ التجديد ناقص مدة الإشعار ناقص ما تستغرقه دورة الاعتماد عندك. وهو التاريخ الوحيد الذي يستحق أن يدخل تقويم العمل، وهو في تجربتي يسبق التاريخ الذي يدوّنه الناس بمدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر.

ثم راجع الربعين القادمين في كل اجتماع تشغيلي، لتُتخذ القرارات في وقت لا تزال فيه البدائل قائمة. فحديث مع مورّد قبل تسعين يومًا تفاوض، والحديث نفسه قبل أسبوعين توقيع مرفق به نقاش. ولا يتغير من موقفك شيء إلا الوقت المتاح لك، والوقت المتاح لك هو الموقف كله.

واستخدم السجل لطرح الأسئلة التي لا معنى لها إلا مبكرًا. هل ندفع مقابل مقاعد لم يدخل إليها أحد؟ وهل ما زالت هذه الباقة هي المناسبة؟ وهل حلّ محلّ هذه الخدمة شيء نملكه أصلًا داخل ترخيص آخر؟ وكم يكلّف الخروج فعلًا — من تصدير البيانات، وإعادة التدريب، وإعادة بناء التكاملات، وفترة التشغيل المتوازي؟ ورقم الخروج هذا هو ما يعوّل المورّدون في صمت على أنك لم تحسبه، وحسابه لا يكلّف شيئًا.

نصف التغيير ساعة تدقّ لا طموح

كلمة «تغيير» تجعل اللجنة تفهم أن الأمر اختياري، وفي منشأة سعودية خاضعة للتنظيم جزء كبير منه ليس كذلك. وخذ أوضح مثال متاح. فبرنامج الفوترة الإلكترونية لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك يُدخل المكلفين في الربط على دفعات معلنة، ويُلزم القرارُ التنفيذي الهيئةَ بإشعار كل مجموعة قبل موعدها بستة أشهر على الأقل. وقد أُعلنت المجموعة الخامسة والعشرون في 24 يوليو 2026، وتشمل من تتجاوز إيراداتهم مئة وسبعة وثمانين ألفًا وخمسمئة ريال، وموعد ربطها 1 فبراير 2027. وهذه الأشهر الستة ليست مجاملة، بل هي المهلة كلها، وهي مكتوبة في النص، والمنشأة التي لا بند تغيير ممولًا لديها لا تستطيع شراء المزيد منه.

واتجاه المسار يستحق أن يُذكر حسابًا لا تعليقًا، لأنه متاح من أرقام الهيئة المنشورة نفسها. فعتبة المجموعة الرابعة والعشرين كانت ثلاثمئة وخمسة وسبعين ألف ريال، وهي بعينها حدّ التسجيل الإلزامي في ضريبة القيمة المضافة. وعتبة الخامسة والعشرين مئة وسبعة وثمانون ألفًا وخمسمئة، وهي بعينها حدّ التسجيل الاختياري. فقد نزل البرنامج في أربعة عشر شهرًا من مليون ونصف المليون ريال إلى أدنى عتبة في النظام الضريبي، أي أنه لم يعد خارجه أحد تقريبًا. فالعمل الذي يأتي ومعه تاريخ منشور تغييرٌ في التصنيف المحاسبي وإلزاميٌّ في كل معنى سواه، وعرضه في القائمة نفسها مع مقترح لتطوير التقارير هو ما يجعل لجنةً تؤجّله وهي تظن أنها تختار بين طموحين.

لذلك اقسم التغيير مرة أخرى، وسمِّ نصفيه صراحةً: مُلزِم ومقترَح. ولكل بند في عمود المُلزِم اذكر النص، والتاريخ، والجهة التي تقوله — لا ملخّصًا للنص بل النص. فسطر مكتوب فيه «أعمال حماية البيانات» رأي. وسطر يسمّي النظام، وتاريخ نفاذه، والالتزام المحدد الذي لم تفِ به بعد، موعدٌ نهائي، والمواعيد النهائية تنجو من اجتماعات الميزانية التي لا تنجو منها الآراء.

وألزم نفسي هنا بقاعدة تكلّفني شيئًا من قوة العرض وتستحق ذلك. فإن لم أقرأ النص نفسه قلت إنني قرأت ملخّص المستشار القانوني له، ولا أستشهد بأرقام مواد لم أرها. وإن لم تصدر اللائحة التنفيذية قلت إن الالتزام بلا مقياس حتى الآن بدل أن أخترع له مقياسًا. فاللجنة التي تضبطك مرة واحدة وأنت تبالغ في موعد تنظيمي ستخصم من كل تاريخ تأتي به طوال سنة، وستكون محقّة.

وأثر هذا الفصل عمليًا أن عمود المقترَح يصير قصيرًا وصادقًا. ويصير قابلًا للترتيب أيضًا، لأن الأعمال لم تعد مطالَبة بالموازنة بين تطوير والتزام نظامي كُتبا بالخط نفسه. وفي تجربتي، عمود المُلزِم هو الأرجح أن تُبخس كلفته، لأن من يكتبه هو من انتبه إلى الموعد لا من سينفّذ العمل.

احضر بثلاثة خيارات وبالخيار الذي تختاره

طلب التخفيض ليس هجومًا، والردّ عليه كأنه هجوم هو ما يُفقد قادة التقنية تأييد من في القاعة. ردّ عليه بوصفك مشغّلًا: هذه ثلاث طرق للوصول إلى الرقم الذي طلبته، وهذا بالضبط ما يسحبه كل منها، وهذا الخيار الذي أختاره ولماذا. هذا الجواب يستغرق إعداده ساعة، وينقل المشكلة من يدك إلى غيرك.

وجهّز الخيارات قبل الاجتماع الذي تُطلب فيه، فالاجتماع ليس مكان التفكير. تأجيل بند من عمود المقترَح هو الأرخص وموضعه الأول. وخفض مستوى خدمة — نافذة دعم أقصر، أو هدف تعافٍ أبطأ، أو طابور يُردّ عليه في يوم العمل التالي بدل الردّ خلال ساعة — مال حقيقي وقرار حقيقي، ويجب أن تقبله كتابةً الجهةُ التي تستهلك الخدمة. أما تخفيض التشغيل دون سحب أي التزام فهو الخيار الوحيد غير الصادق، وسيُقترح عليك، وغالبًا ممن يريد لك الخير.

واذكر الكلفة غير المباشرة بصوت مسموع كلما وُجدت وأمكن إسنادها. فتأجيل ترحيل سنةً قد يكلّف أكثر مما يوفّر متى بدأ تسعير الدعم الممتد، وموضع ذلك شريحة واحدة إلى جوارها تواريخ دورة حياة المنتج كما نشرها المورّد نفسه. وإن عجزت عن إسناد الرقم قلت إنني عاجز عن إسناده، وأعطيت شكل المخاطرة بدلًا منه. فاللجنة تقبل رقمًا تستطيع تتبّعه، وتخصم من قيمة الوصف، وتتذكر أيّهما أحضرت.

والنتيجة التي أريدها من ذلك الاجتماع ليست أن أحتفظ بميزانيتي، بل أن تعرف المنشأة — مهما كان القرار — ما الذي اشترته وما الذي تنازلت عنه، وأن تظهر هذه الجملة في المحضر. في تبر القابضة أوقفت المجموعة برنامج التطوير ضمن إعادة هيكلة، وانتهى معه التفويض الذي أُنشئ دوري لأجله. وكان ذلك قرارًا مشروعًا اتخذه من يملك اتخاذه. والذي جعله قرارًا واضحًا لا قرارًا صامتًا أن التشغيل والتغيير لم يكونا يومًا الرقم نفسه.

المواضع التي أخطأت فيها

هذا الفصل انضباط في العرض لا حقيقة في المال، ورأيت من تعلّموه من شخص مثلي يسيئون استعماله. فتسمية شيء «تشغيلًا» لا تجعله بمنأى عن المساس، بل تجعله التزامًا على أحد أن يقبل تسميته. وإن عجزت عن تسمية الالتزام فالبند ليس تشغيلًا، بل تغييرٌ توقف النقاش فيه، ونقله إلى العمود المحمي هو الطريق إلى أن تكفّ الإدارة التقنية عن مراجعة نفسها.

وقد قدّرت كلفة عمود المُلزِم بأقل مما هي أكثر من مرة، وبالطريقة نفسها دائمًا: بتسعير البرمجية دون الأشخاص. فالربط التنظيمي نادرًا ما يكون شراؤه مكلفًا، وتشغيله مكلف على الدوام، لأنه يحتاج إلى من يطابق ما ينتجه في كل فترة، بلا نهاية. وهذه الكلفة المتكررة تشغيل، تبدأ يوم إغلاق المشروع، وموضعها الورقة التي تعتمد المشروع لا مفاجأة العام القادم.

ولا أملك رقمًا مرجعيًا يمكن الدفاع عنه لنسبة أحدهما إلى الآخر، ويحسن قول ذلك بدقة لأن الجميع ينقل رقمًا. بحثتُ عن الرقم الذي يدور بوصفه حقيقة عن حصة إنفاق التقنية التي تذهب إلى إبقاء الأنظمة عاملة، فلم أصل إلى مصدر أستطيع فحص عيّنته وينطبق تعريفه للتشغيل على التعريف الذي استعملته هنا. لذلك لن أكتب رقمًا. فالنسبة التي يكررها الجميع تُنقل أكثر بكثير مما تُسند، والنسبة التي لا تستطيع ردّها إلى منهج أقلّ نفعًا في اجتماع ميزانية من سطر واحد من تاريخك أنت مقيسًا.

أما التأمين في السعودية تحديدًا فليس لديّ ما أقدّمه لك، وقد بحثت. والجواب الصادق عمّا ينبغي أن تنفقه شركة تأمين سعودية على التقنية هو أنني لا أعرف رقمًا أقف خلفه، وأن النسبة لا تنفع إلا مقارنةً بعامك السابق أنت مقيسةً بالطريقة نفسها — وهذه حجة للبدء بالقياس الآن لا للبحث عن رقم تقارن نفسك به.

والذي صمد عبر كل نسخة من هذا أصغر من الإطار نفسه. قل ما الذي يُبقيه البند حيًّا. وقل ما الذي يسحبه التخفيض. واذكر ما حققته بنود العام الماضي المموَّلة فعلًا، بما فيها ما قصّر، لأن إدارة لا تعرض إلا نجاحاتها تُقرأ بوصفها تسويقًا وتُخصم أرقامها في صمت. والمصداقية هي ميزانية العام القادم.

قائمة تحقق عملية

  • اعرض التشغيل والتغيير رقمين، لا بندًا واحدًا اسمه تقنية المعلومات.
  • اربط الإنفاق بالخدمات في كتالوجك، لا بفواتير المورّدين.
  • اذكر مع كل بند تشغيل الالتزام الذي يحفظه والافتراض الذي يقوم عليه.
  • ابنِ سجل تجديدات عموده الأهم تاريخ القرار لا تاريخ التجديد.
  • راجع تجديدات الربعين القادمين في كل اجتماع تشغيلي.
  • احسب كلفة الخروج — التصدير، وإعادة التدريب، وإعادة بناء التكاملات، والتشغيل المتوازي — قبل التفاوض.
  • اقسم التغيير مرة أخرى إلى مُلزِم ومقترَح، واذكر لكل بند مُلزِم نصَّه وتاريخه.
  • قل متى قرأت ملخّصًا لا النص نفسه، ولا تستشهد بأرقام مواد لم ترها.
  • سعّر الأشخاص الذين سيشغّلون الربط التنظيمي، لا البرمجية وحدها.
  • احضر اجتماع التخفيض بثلاثة خيارات وبتوصية.
  • احصل من الجهة التي تستهلك الخدمة على قبول كتابي بخفض مستواها.
  • اذكر ما حققه كل بند مموَّل، بما في ذلك ما قصّر منه.

أخطاء شائعة

  • الدفاع عن رقم واحد لتقنية المعلومات، وترك القاعة تفترض أن الزيادة طموح.
  • اكتشاف تجديد بعد انقضاء مهلة الإشعار، ثم عرضه على أنه كلفة ثابتة.
  • إدراج التزام نظامي إلى جوار مقترح تطوير، ثم خسارته في قرار تأجيل.
  • نقل تاريخ تنظيمي عن ملخّص وكأنه من النص نفسه.
  • قبول تخفيض في التشغيل دون تسمية الالتزام الذي يُسحب.
  • تسعير ربط إلزامي بوصفه برمجية، ثم اكتشاف جهد المطابقة في العام التالي.
  • عرض المشاريع الناجحة وحدها، ثم الاستغراب من خصم القاعة لأرقامك.

كيف يتعامل حمد مع هذا الملف

عرضتُ ميزانية تقنية على مجلس إدارة ثم على لجنة تنفيذية بعد تشكيلها، ولم تكن النسخة التي نجحت هي الأكثر تفصيلًا قط، بل النسخة التي يقول فيها كل بند ما الذي يُبقيه حيًّا. فستة ملايين ريال على سبع جهات تشغيلية وثامنة تحت التأسيس رقم لا يمسكه أحد في ذهنه، أما برنامج Odoo، ونقل المستأجر، ومنظومة الحماية، ومئة وخمسون مستخدمًا فأربعة أشياء يستوعبها الحاضرون.

وأبدأ بسجل التجديدات، لأنه أسرع نتيجة صادقة متاحة في أي إدارة تقنية انضممت إليها، ولأنه ينقل علاقة الفريق بالمورّدين من ردّ الفعل إلى الموعد المحدد. ثم الخدمات، ثم قسمة التغيير إلى مُلزِم ومقترَح. والترتيب مقصود: كل خطوة تجعل الحديث الذي يليها أقصر.

ولا أعد بوفر قبل أن أقرأ العقود، ولا آتي بمرجع لا أستطيع أن أُريك عيّنته. أما الذي ألتزم به فهو أنك خلال ربع سنة ستعرف ما الذي تشتريه، ومتى يحين كل قرار فعلًا، وكم يكلّفك الخروج.

مواصلة الحوار

اطّلع على الملف التنفيذي وفلسفة التشغيل، وتواصل مباشرة لمناقشة الاستشارات أو مشاريع التحوّل.

العودة إلى الرؤى